دخل حصار مدينة كوباني يومه التاسع عشر، متسبباً بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية داخل المدينة، في ظل نقص شديد بالمواد الأساسية والخدمات الحيوية.
وبحسب المعطيات، تعاني المدينة من نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية وحليب الأطفال، بالتزامن مع انقطاع الكهرباء وشح الوقود، ما انعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين اليومية.
كما أدى استمرار الحصار إلى تعطّل أقسام طبية حيوية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الصحي وارتفاع المخاطر على المرضى، خاصة مع ضعف الإمكانات الطبية واستمرار نقص المستلزمات.
ورغم الاتفاق الموقع بين #قسد ودمشق مطلع شباط لرفع الحصار، إلا أن الحصار لا يزال مستمراً حتى الآن، في وقت يواصل فيه أهالي كوباني صمودهم رغم الظروف الصعبة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.