شنـ.ـكال بين الذاكـ.ـرة المفتـ.ـوحة للإبـ.ادة ومـ.ـخاوف حـ.ـصار اقتصادي جديد
تحمل شنكال رمزية إنسانية خاصة لدى الإيزيديين والعالم، باعتبارها شاهداً على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش عام 2014. ومع تصاعد التوترات الحالية، تعود المخاوف من تكرار سيناريوهات النزوح والعنف بحق المدنيين.
وتحذر جهات محلية من أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى شلل اقتصادي وضغط معيشي على السكان، خاصة في ظل اعتماد الإقليم على طرق التجارة والمعابر الحدودية.
كما يتم العمل على إنتاج خطاب موجه للرأي العام العراقي خارج الإطار الكردي، يربط بين أمن شنكال واستقرار الموصل وكركوك وبقية المحافظات، في محاولة لبناء موقف وطني أوسع يرفض عودة الفوضى إلى المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.