وصل إلى مدينة الحسكة، اليوم، نحو 300 أسير محرر من قوات سوريا الديمقراطية، في إطار تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بتاريخ 29 كانون الثاني، وذلك ضمن الدفعة الثانية من عمليات الإفراج المتفق عليها.
وينحدر معظم الأسرى المفرج عنهم من عدة مناطق سورية، بينها الحسكة، القامشلي، الشدادي، كوباني، عفرين، دير الزور، الرقة، والطبقة، في خطوة تعكس اتساع نطاق الاتفاق جغرافياً وتعدد الأطراف المستفيدة منه.
وجاءت هذه العملية بعد جهود مكثفة بذلتها قيادة “قسد”، على أن تستكمل عمليات الإفراج عن بقية الأسرى عقب عطلة عيد الفطر، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.