شهدت مخيمات النازحين في ريفي إدلب وحلب اليوم كارثة إنسانية جديدة، بعد أن جرفت العاصفة المطرية الغزيرة مئات الخيام، مهددة حياة آلاف المدنيين الذين يعيشون في ظروف صعبة أصلاً.
وأفادت مصادر محلية أن السيول جرفت مستلزمات المبيت وأغرقت الخيام، تاركة مئات العائلات بلا مأوى أو ممتلكات، وسط معاناة متزايدة نتيجة البيئات غير الصالحة للسكن في المخيمات. وأكدت المصادر أن آلاف النازحين يواجهون أوضاعًا قاسية، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتكررة في المنطقة.
وتثير الكارثة الحالية تساؤلات عن مصير ملايين الدولارات من التبرعات التي جُمعت العام الماضي لدعم النازحين في إدلب وحلب، وسط تقارير عن ضعف التنسيق وغياب الحلول الفورية لمواجهة الأزمات المتكررة.
المنظمات الإنسانية المحلية والدولية حذرت من تفاقم الأزمة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتأمين المأوى والحماية للمتضررين، خاصة مع استمرار سوء الأحوال الجوية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.