سجّلت أسعار المازوت الحر في مناطق الجزيرة السورية ارتفاعاً حاداً ومفاجئاً خلال الأيام الأخيرة، متجاوزة 9500 ليرة لليتر بعد أن كانت عند مستويات أقل بكثير، في خطوة أربكت الأسواق وأثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذه القفزة.
التسعيرة الجديدة بدأت تُطبق فعلياً في محطات الوقود، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل، مع توقعات بزيادة قريبة في أجور المواصلات. هذا التطور يضع المواطنين أمام أعباء إضافية، خاصة في ظل تراجع الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
ويمتد تأثير ارتفاع المازوت إلى قطاعات حيوية أخرى، أبرزها الزراعة وتوليد الكهرباء والأنشطة الإنتاجية، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من الغلاء قد تطال مختلف السلع والخدمات في الأسواق المحلية.
في ظل أزمة محروقات مستمرة ونقص في الإمدادات، يحذر مختصون من تفاقم التضخم وازدياد حالات الاحتكار، مؤكدين أن غياب الرقابة الفعالة يفاقم الأزمة. وبين الترقب الشعبي وغياب الحلول، تتصاعد المخاوف من دخول المنطقة في مرحلة اقتصادية أكثر تعقيداً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.