أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية، اليوم، فتح تحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها مواقع عسكرية خلال الفترة الأخيرة، وآخرها الانفجار الذي وقع في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة إن الجهات المختصة تتابع التحقيق للوقوف على أسباب الانفجارات وتحديد المسؤوليات، مؤكدة أن حماية العسكريين والمدنيين وكشف ملابسات الحوادث تأتي ضمن أولوياتها.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات اللازمة ستُتخذ استناداً إلى نتائج التحقيقات، بهدف تعزيز سلامة الأفراد والمواقع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها ستعلن المعلومات التي يثبتها التحقيق في وقت لاحق، بما لا يؤثر على سيره أو على الجوانب الأمنية المرتبطة به.
وكان انفجار قوي قد وقع صباح اليوم في محيط بلدة العيس، وسط معلومات أولية عن إصابات بين المدنيين، قبل أن توضح وزارة الدفاع أن الانفجار وقع داخل أحد مواقع الجيش، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات.
وعقب الحادثة، انتشرت الشرطة العسكرية في المنطقة، فيما باشرت وحدات الهندسة العسكرية إجراءات تأمين موقع الانفجار والمناطق المحيطة به، في وقت لا تزال فيه أسبابه وملابساته غير معلنة بانتظار نتائج التحقيق.
ويعيد تكرار الانفجارات في مواقع عسكرية مسألة سلامة مستودعات السلاح والمنشآت العسكرية وآليات تأمينها إلى الواجهة، وسط ترقب لما ستكشفه التحقيقات الرسمية بشأن أسباب حادثة العيس والحوادث الأخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.