فقـ.ـدان شاب وطفل على الحدود.. عائلتان تـ.ـترقبان مصـ.ـيراً مجـ.ـهولاً في ريف سري كانيه
تتواصل حالات فقدان المدنيين في المناطق الحدودية بريف سري كانيه (رأس العين)، وسط استمرار غياب المعلومات عن مصير شاب وطفل فُقدا في حادثتين منفصلتين خلال الأسابيع الأخيرة، ما يضاعف مخاوف ذويهما ويثير تساؤلات حول سلامة المدنيين في المنطقة الحدودية.
وبحسب إفادات من مصادر أهلية، فُقد الشاب صالح محمد الأحمد، من قرية السلماسة بريف تل تمر الغربي، قبل نحو عشرة أيام، أثناء توجهه نحو الحدود السورية–التركية، بعد تمكنه من عبور الجدار العازل والوصول إلى الجانب التركي.
وأفادت المصادر بأن قوات حرس الحدود التركية رصدته، قبل أن يحاول الاحتماء داخل حقل للذرة، فيما أُطلقت نيران باتجاه المنطقة، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره، دون توفر معلومات مؤكدة حول مكان وجوده أو مصيره.
وفي حادثة أخرى، لا يزال مصير الطفل عدي إبراهيم الحميد، من قرية العريشة بريف سري كانيه، مجهولاً منذ نحو 20 يوماً، بعد اختفائه أثناء وجوده برفقة أفراد عائلته قرب المنطقة الحدودية، حيث كانوا يجمعون بقايا المحاصيل الزراعية.
وتواصل عائلتا الشاب والطفل البحث عنهما ومتابعة أي معلومات قد تكشف مصيرهما، في ظل عدم ورود معلومات مؤكدة حتى الآن، وسط مطالبات بحماية المدنيين وكشف مصير المفقودين في المناطق الحدودية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.