ناقشت ندوة حوارية في مدينة قامشلو سبل حماية اللغة الكردية وتعزيز حضورها في التعليم والدستور، مع التركيز على دور المرأة في الحفاظ على اللغة الأم ونقلها بين الأجيال.
وتناولت الندوة، التي حملت عنوان «لغتنا حضارتنا»، أهمية التعليم باللغة الأم وضرورة تطوير آليات قانونية وتعليمية تضمن ممارسة الحق اللغوي، إلى جانب بحث واقع تدريس اللغة الكردية في سوريا في ظل المتغيرات السياسية والدستورية الراهنة.
وشملت النقاشات دور المرأة في صون اللغة الكردية وتعزيز حضورها في المجال التعليمي والمجتمعي، باعتبارها أحد المحاور الأساسية في نقل اللغة والثقافة إلى الأجيال الجديدة.
كما بحثت الندوة سبل تثبيت الحقوق اللغوية ضمن الإطار الدستوري والقانوني، وضرورة توفير المناهج والكوادر التعليمية والبنية التحتية اللازمة لتدريس اللغة الكردية في مختلف المراحل التعليمية.
وخلصت الندوة إلى جملة من المقترحات، من بينها تثبيت الكردية كلغة رسمية إلى جانب العربية في الدستور السوري، وإصدار قانون خاص بالحقوق اللغوية، ودعم إعداد المناهج وتدريب الكوادر التعليمية، إلى جانب إنشاء آليات ومؤسسات تُعنى بمتابعة تطبيق الحقوق اللغوية وتعزيز تعليم الكردية.
وأكدت مخرجات الندوة أهمية توسيع التعاون مع الجهات الدولية المختصة، وتعزيز دور المرأة في حماية اللغة وتطوير العملية التعليمية، بما يسهم في ترسيخ التنوع اللغوي والثقافي وضمان حقوق المكونات في سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.