مؤتمر الإسلام الديمقراطي: خطاب الكراهيـ.ـة يهـ.ـدد السـ.ـلم الأهلي وحقـ.ـوق المكونات
حذّر الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، الملا محمد رشيد الغرزاني، من تداعيات خطاب الكراهية والتحريض على السلم الأهلي في سوريا، معتبراً أن استمرار حالة التوتر والانقسام يخدم من وصفهم بـ«المتاجرين بدماء السوريين» والساعين إلى تأجيج الصراعات بين المكونات.
وقال الغرزاني إن الشعب الكردي يطالب بحقوقه المشروعة ضمن سوريا، وفي مقدمتها ضمان الحقوق اللغوية والثقافية والمشاركة في صياغة الدستور وإدارة البلاد، مؤكداً أن هذه المطالب لا تعني الانفصال، وإنما تهدف إلى بناء دولة تتسع لجميع مكوناتها من دون تمييز.
وانتقد الغرزاني الشعارات التي رافقت المظاهرة الأخيرة في الحسكة، معتبراً أنها تسيء إلى الرموز الكردية وتهدد التعايش المشترك، داعياً الجهات المعنية إلى وضع حد للخطابات التحريضية ومحاسبة من يثبت تورطه في نشر الكراهية.
وفيما يتعلق باللغة الكردية، اعتبر الغرزاني أن حصر تدريسها أو منع الطلاب من التعلم بها يمثل انتهاكاً لحق لغوي وثقافي، مطالباً بالاعتراف بها وضمان التعليم باللغة الأم، إلى جانب حقوق بقية المكونات السورية.
ودعا في ختام حديثه علماء الدين ورؤساء العشائر والوجهاء ومختلف القوى المجتمعية إلى تبني خطاب جامع يقوم على المحبة والأخوة والتعايش، مؤكداً أن بناء سوريا الجديدة يتطلب تجاوز الخطابات القومية والطائفية وتعزيز مفهوم المواطنة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.