NORTH PULSE NETWORK NPN

ما الذي يجري في منبج؟

نورث بالس
شهدت مدينة منبج شمال شرقي حلب يوم أمس الاثنين، تظاهرة خرجت احتجاجا على قرار “واجب الدفاع الذاتي”، لتتحول إلى أعمال شغب والاعتداء على الممتلكات العامة حواجز قوى الأمن الداخلي.
ودعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي موالية لحكومة دمشق وأخرى موالية للمعارضة المحسوبة على تركيا، منذ عدة أيام إلى الخروج في تظاهرة ضد قرار واجب الدفاع الذاتي في شمال وشرقي سوريا.
خرج بعض عشرات من السكان المدينة في تظاهرة انطلقت من المسجد الكبير وجابت شوارع المدينة، وسط إضراب عام تشهدها المدينة.
بعيداً عن منبج المدينة، قامت مجموعة من المحتجين بمحاصرة سيارة عسكرية تابعة لقوات حكومة دمشق أثناء مرورها بقرية الهدهود، أطلق على إثر العناصر المحاصرين النار صوبهم، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 3 آخرين بجروح.
نقل المصابين إلى مشفى المدينة، وحسب مصدر أمني أفاد لشبكة “نورث بالس” أن قوى الأمن الداخلي أبعدت عناصرها من حاجز الخطاف في مدخل المدينة، أثناء نقل جثمان أحد الضحايا إلى قريته، من أجل احتواء الحادثة.
وقال المصدر أن مجموعة من ضمن موكب المشارك في نقل الجثمان أقدموا على حرق الحاجز وكسر كاميرات المراقبة فيها.
وعلى صعيد متصل، أقدم مجموعة آخرين على الهجوم على مستوصف قرية القاسمية وإضراب النار بها.
وتعليقاً على هذه الحادثة أصدرت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها بياناً وجهته إلى أهالي منبج وريفها، قالت فيه: “إلى أهلنا في منبج وريفها… نعيش في هذه الفترة الحساسة من تاريخ سوريا بحالة من عدم الاستقرار السياسي ما ينعكس على كل مفاصل الحياة للمواطنين في سوريا عامةً.
ونحن في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وفي منبج وريفها بشكلٍ خاص نعيش حالةً من الاستقرار الأمني والسلم الأهلي وهذه الحال لا يستسيغها المتربصون بأمن واستقرار مدينتنا سواءً من مرتزقة درع الفرات أو من جهاتٍ أخرى.
حيث أنه بعد عصر اليوم وأثناء مرور سيارة بيك آب تابعة لقوات النظام من قرية الهدهود وتجمع عدد من الأهالي وسط القرية تمَّ التشابك معهم من قبل الأهالي راح ضحيته شاب وجُرح ثلاثة آخرين أحدهم حالته خطرة.
ونحن إدارة منبج وريفها نهيب بكل أهلنا ومواطنينا في منبج وريفها تحمل مسؤوليتهم تجاه بلدهم وأبناء بلدهم وأمن وأمان المدينة وأهلها وعدم الانقياد وراء صناع الفتن والعابثين بأمن واستقرار منبج والوقوف بوجه أية جهة تحاول النيل من أمان واستقرار منبج وأهلها”.
ووسط التصعيد ولتلافي الانفلات الأمني أصدرت الإدارة المدنية ليلة أمس قراراً، بفرض حظر التجوال على المدينة لمدة 48 ساعة تبدأ من اعتبارا من اليوم الثلاثاء الساعة الواحدة ليلا تاريخ٢٠٢١/٦/١ لمدة ٤٨ ساعة”.
ومن جانبه أكدت المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري أن من أطلقوا النار على تجمع المدنيين في قرية الهدهود هم عناصر قوات الحكومة السورية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.