اغتيال نازحة سورية في مخيم “الهول” شرقي الحسكة
نورث بالس
عثرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، الخميس، على جثة نازحة سورية في مخيم “الهول” شرق الحسكة، قتلت على يد مجهولين يعتقد أنهم من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقال مصدر أمني في المخيم، إنهم عثروا بعد إبلاغهم من قبل ساكنين، على جثة النازحة “ضحى إسماعيل/ 35 عاماً” ضمن القطاع الخامس المخصص للسوريين.
وأضاف المصدر، أنه وفقاً لما أدلى به ابن “المغدورة”: “دخل أربعة ملثمين إلى خيمتهم وهم يحملون أسلحة رشاشة ومسدسات، قاموا بضربه على رأسه ومن ثم قتلوا والدته بعدة طلقات في الرأس”.
وقبل يومين نجا اللاجئ العراقي عماد خميس العبد الله/ 35 عاماً، من محاولة قتل بعد تعرضه لطلق ناري في الكتف من قبل مجهولين يعتقد أنهم من خلايا تنظيم “داعش”، في القطاع الأول من المخيم.
والشهر الماضي قتل لاجئان عراقيان في أقل من 24 ساعة، بواسطة أسلحة نارية مزودة بـ”كاتم صوت”.
ونهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تمكنت (الأسايش) في المخيم خلال عملية تفتيش نفذتها، من إلقاء القبض على 14 شخصاً من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، نفذوا عمليات قتل واغتيال داخل المخيم.
وفي الثاني عشر من الشهر نفسه تسللت خلايا تتبع لـتنظيم “داعش” إلى قسم الاستقبال وأطلقت الرصاص على عدد من اللاجئين، أدى لمقتل رئيس المجلس العراقي ولاجئ آخر، إضافة لإصابة عدد من النساء بجروح.
وشهد المخيم العديد من عمليات القتل والتصفية، حيث تم تسجيل أكثر من 90 حالة قتل في المخيم منذ بداية عام 2021 غالبيتها من اللاجئين العراقيين.
ويضم مخيم الهول، الذي يبعد نحو 40 كيلومتراً شرق الحسكة، نحو 56.950 فرد من نحو 15.500 عائلة، بينها 2.448 من عائلات قتلى ومعتقلي تنظيم “داعش” الأجانب المنحدرين من نحو 60 دولة.
وحذر مسؤولون في الإدارة الذاتية من احتمال خروج المخيم عن السيطرة بعد تزايد حالات القتل والشغب من قبل خلايا تنظيم “داعش”، وطالبوا بضرورة استلام كل دولة لرعاياها، أو محاكمتهم في محكمة تمتلك “صفة وشرعية دولية”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.