NORTH PULSE NETWORK NPN

أزمة تعيشها سوريا ولا حلول لدى حكومة دمشق

نورث بالس

أفاد رئيس اتحاد الحرفيين في دمشق، محمد سليم، بفرض وزارة المالية في حكومة دمشق ضرائب بأرقام “خيالية” على الحرفيين، فيما صرّح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، عن ارتفاع بالأسعار بعد صدور قرار إعادة هيكلة الدعم بنسب مختلفة تراوحت بين 2% حتى 10%.

وقال محمد سليم في تصريحات لإذاعة محلية، إن المنشآت الحرفية هي جمعيات تعمل بهدوء، ولكن هناك بعض العقبات والقليل من التأخير الذي يحول دون افتتاح منشآت جديدة.

وأضاف أن هناك 27 جمعية حرفية تابعة لاتحاد الحرفيين تضم ما يقارب 22 ألف حرفي لاتحاد الحرفيين في دمشق.

وأفاد رئيس “الاتحاد العام للحرفيين”، ناجي الحضوة، بإن أهم أسباب هجرة الحرفيين ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار المواد الأولية للعديد من المهن، بالإضافة إلى زيادة فترات تقنين الكهرباء.

وشهدت مناطق سيطرة حكومة دمشق هجرة “خيالية” من الصناعيين “الذين لا يمكن تعويضهم” نحو مصر، نتيجة الصعوبات التي يعانون منها.

وفي سياق ذي صلة قال أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، إن الارتفاع طال مواد الفروج البيض السكر والأرز والأجبان الألبان البقوليات المواد الغذائية والمواد المنتجة محليًا، وكان هناك ارتفاع غير مبرر قبل صدور قرار الدعم، ولجأ البعض لتبرير الرفع بالشحن والنقل وحوامل الطاقة.

وأضاف أن البعض استغل رفع الدعم ورفع الأسعار لتعويض رفع الدعم عنهم، مشيرًا إلى خشيته من استمرار ارتفاع الأسعار وعدم استقرارها.

وفي 10 من شباط، اعترف رئيس حكومة دمشق، حسين عرنوس، بعدم قدرة حكومته على الاستمرار بدعم السلع الأساسية للسوريين وفق النمط الذي كان سائدًا.

وقال عرنوس، إن “الدولة لم تعد قادرة على الاستمرار بنمط الدعم ذاته الذي كان قائمًا طوال العقود الماضية، ولابد من توجيهه وهيكلته، وفق معايير صحيحة تتيح تقديمه لمستحقيه فقط”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.