نورث بالس
كشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف في حكومة دمشق في تقرير لها أنه تم تهريب ما يزيد على مليون قطعة أثرية من سوريا في أثناء سنوات الحرب التي شنت عليها، سرقها لصوص وعصابات تهريب تركية.
وتعرضت المواقع الأثرية والمتاحف السورية خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من 11 عاماً للنهب والسرقة والتدمير والتخريب الممنهج على يد التنظيمات الإرهابية لا سيما تلك المدعومة من قبل تركيا.
وفي هذا الإطار، رصدت منظمات حقوقية وأخرى معنية بالآثار الكثير من الانتهاكات التي طالت مواقع أثرية شمال سوريا قامت بها تركيا والفصائل الموالية لها بقصد التنقيب عن الآثار ونهبها ثم بيعها في تركيا.
وأشار التقرير أيضاً إلى تضرر 31 موقعاً أثرياً في دمشق، و14 في ريف دمشق، و6 في السويداء، و74 في درعا، و20 في القنيطرة، و114 في حمص، و21 في حماة، و54 في إدلب، و227 في حلب، و2 في طرطوس، و5 في اللاذقية، و15 في الرقة، و82 في دير الزور، و46 في الحسكة.
وجاء في التقرير: إن الميليشيات المسلحة سرقت نحو 75 ألف قطعة أثرية من المتاحف السورية، من بينها مقتنيات متحف إدلب حيث توجد القوات التركية والفصائل الموالية لها، إضافة إلى سرقة نحو 6000 قطعة أثرية من متحف الرقة أثناء تواجد تنظيم داعش الإرهابي، فضلاً عن نهب نحو 50 ألف قطعة من مستودعات إدلب، ونحو 20 ألفاً من مستودعات الرقة.
مدير الآثار والمتاحف في حكومة دمشق، نظير عوض، أكدت أن أعمال التنقيب السرّية التي تقوم بها تركيا والفصائل الإرهابية الموالية، في مناطق الشمال خربت أغلب المواقع الأثرية هناك، وألحقت الضرر بالكتل المعمارية لبعض المتاحف نتيجة التفجيرات، إضافة إلى عمليات التزوير، وخاصة التماثيل ولوحات الفسيفساء.
لافتاً إلى أن أعمال التدمير الممنهج للتراث الثقافي السوري تتوالى من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها في جميع المناطق التي تسيطر عليها شمال سوريا.
وقال: إنه تم توثيق ما يزيد على 10 آلاف تل أثري مكتشف في سوريا، كثير منها تعرض للتخريب والتنقيب غير الشرعي، وتجريفها سبّب تخريباً للسويات الأثرية التي تحدد الأزمنة والحقب التاريخية المختلفة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.