القتل والفلتان في ارتفاع بمناطق حكومة دمشق
نورث بالس
لاستخراج جثث خلايا تنظيم داعش الإرهابي، بدأ “الأمن العسكري” التابع لقوات حكومة دمشق بنبش القبور في مدينة جاسم ومجهولون يلقون قنبلة يدوية في بلدة غربي درعا، واستمراراً للفلتان الأمني في مناطق سيطرة قوات دمشق قتل أحد مروجي المخدرات على يد مجهولين في مدينة تلبيسة شمالي حمص.
وأقدمت مجموعات محلية تابعة لـ”الأمن العسكري” على نبش القبور في مدينة جاسم، والتي تعرف بـ “المقبرة الشرقية”، بحجة وجود جثث عائدة لخلايا التنظيم في القبر، حيث تم استخراج الجثث و تسلميها للقوى الأمنية التابعة لقوات دمشق.
وفي سياق متصل، أقدم مسلحون مجهولون على إلقاء قنبلة يدوية بالقرب من الدوار القديم في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وسط إطلاق النار، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، فيما لاذ المهاجمون إلى جهة مجهولة.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 502 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 464 شخص.
وفي حمص، واستمراراً للفلتان الأمني في مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق مقتل أحد مروجي المخدرات على يد مجهولين في مدينة تلبيسة شمالي حمص.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المدعو “عبد المعين الغجري” أحد مروجي “الكبتاجون” و”الحشيش”، عثر عليه جثة هامدة على مقربة من مفرق الفرحانية شمال مدينة تلبيسة وعليها أثار عدة أعيرة نارية ضمن مناطق متفرقة من جسده.
وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 152 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 167 شخص، هم 31 طفلا، و27 مواطنة، 109 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:
– 34 في السويداء (4 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و27 رجل)
– 31 في ريف دمشق (6 أطفال و6 سيدات 19 رجال بينهم رجل من جنسية عراقية)
– 25 في حمص (طفلتان و4 مواطنات و19 رجال)
– 17 في حماة (رضيع وطفلين و4 مواطنات و10 رجال)
– 11 في درعا (5 أطفال و6 رجال)
– 10 في دير الزور (6 رجال وطفل و3 نساء)
– 8 في حلب (طفل رضيع و7 رجال)
– 11 في طرطوس ( 4 سيدات و4 رجال و3 أطفال)
– 8 في العاصمة دمشق (مواطنة و6 رجال وطفل)
– 8 في اللاذقية (مواطنتان ورجلان و4 أطفال)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– رجل في إدلب
– طفل في القنيطرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.