المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية خارج الخدمة في أقل من 10 أيام
نورث بالس
حذر إداري في مشفى “الشهيد خالد فجر” من احتمالية توقف الخدمات الصحية في المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في الأيام القليلة القادمة؛ جراء الحصار الذي تفرضه “الفرقة الرابعة” التابعة لحكومة دمشق على الحيين.
ولم يسلم المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من تبعات الحصار الذي تفرضه “الفرقة الرابعة” التابعة لحكومة دمشق على الحيين، فهناك تحذيرات حول توقف عمله خلال الأيام القادمة، إذ أنه يعتمد على مولد الكهرباء على مدار 24 ساعة، دون توقف، لمعالجة المرضى، نظراً للانقطاع الدائم للكهرباء.
وقال الإداري المشفى ، جكرخوين محمد، “أن مخزون المشفى الاحتياطي من المحروقات قد بدأ بالنفاد ولن يدوم أكثر من 10 أيام كحد أقصى، نتيجة منع الفرقة الرابعة دخول المحروقات إلى الحيين، ما يزيد من احتمالية توقف عمل المشفى، بكافة أقسامه”.
ومعروف أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، من الربو والتهاب القصبات، تزداد في فصل الشتاء، وخاصة عند كبار السن والرضّع والأطفال، ولا علاج لهم غير الرذاذ، والمشفى لم يعد قادراً على إمداد الجميع بالأوكسجين، وهذا أيضاً عائد إلى تبعات الحصار المفروض على الحيين.
وعن نقص الأدوية ونفاد مادة المازوت التي يعتمد عليها المشفى، قال جكرخوين محمد، “يستقبل المشفى ما يقارب 40 مريضاً يومياً، لأخذ جرعات الأوكسجين، إلا أن عدد أسطوانات الغاز لا يكفي لهذا العدد من المرضى”.
وبيّن “حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، كالتهاب القصبات والربو والتحسس، تزداد في فصل الشتاء، وتقصد المشفى للمعالجة”.
وأكد جكر خوين “العمل في القطاع الصحي عمل إنساني، والحصار المفروض من قبل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق على الحيين عمل يندى له جبين الإنسانية”.
ونوّه جكرخوين أنهم يواجهون مشاكل عديدة في إمداد المشفى بأسطوانات الغاز والأدوية، وقال “حواجز الفرقة الرابعة لا تسمح بإدخال أسطوانات الغاز والأدوية إلى المشفى، لذلك هناك أنواع كثيرة من الأدوية مفقودة حالياً”.
وشدد على ضرورة وضع حل جذري لحال المشفى “على المنظمات والجهات المعنية التدخّل من أجل إنقاذ حياة المرضى، الوضع جدّي، وهذه مسألة حياة أو موت”.
المصدر: وكالة هاوار
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.