إحصائيات لا تبشر بالخير في مناطق حكومة دمشق
نورث بالس
يرى خبير اقتصادي ، أن ما يحمله القادم من الأيام لا يبشِّر بالخير قياساً بالإحصائيات الأخيرة التي تشير إلى انخفاض عدد الولادات في سوريا إلى نحو 400 ألف طفل خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي بمناطق حكومة حكومة دمشق.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن مؤشرات خطرة ستأخذ بالجميع نحو مجتمع الكهولة، المرتبط بانخفاض الإنتاجية، وسينعكس سلباً على الوضع الاقتصادي.
وقال في حديثه مع صحيفة محلية موالية، إن المشكلة لا تقتصر على استنزاف الموارد البشريَّة فحسب، فتزايد الهجرة المتزامن اليوم مع تراجع الولادات، سيؤدي حتماً لتراجع الطلب ضمن الأسواق المحلية، وبالتالي سيرخي بظلاله أكثر على واقعنا الاقتصادي المنهك.
وأشار إلى خسارة ما يقارب مليون و200 ألف عنصر بشري خلال العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 75% من القوة العاملة في سوق الاقتصاد السوري.
واعتمد الخبير الاقتصادي في حساباته على تصريح وزارة الداخلية بإصدار قرابة 950 ألف جواز سفر خلال العام الحالي، ومقارنتها بخسارة الولادات البالغة 600 ألف ولادة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.