نورث بالس
أكدت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء 17 كانون الثاني، في تقرير لها أن واحداً من كل سوريين اثنين يعيش في مناطق ملوثة بألغام أرضية أو ذخائر غير منفجرة.
وجاء في البيان أن “12.350 حادثة انفجار ذخائر وقعت في سوريا ما بين عامي 2019 إلى 2022، بمعدل خمسة حوادث يومياً في المتوسط نتيجة انفجار ألغام أرضية أو ذخائر غير منفجرة”.
ونقل التقرير تصريحات “علي قاسم” الضابط في قوات حكومة دمشق في الغوطة الشرقية الخاضعة للقوات الحكومية، أن الأهالي ابلغوا على وجود أكثر من عبوة في المنطقة.
كما نقل قصة الحاج “أبو محمد” من بلدة كفربطنا الغوطة الشرقية، وهو أحد ضحايا الألغام والتي أدت إصابته بلغم إلى بتر قدمه.
يشار إلى أن ألغام حكومة دمشق والفصائل الموالية لتركيا ومخلفات قصفه الجوي والأرضي تسببت بفقدان وإصابة العديد من المدنيين في مناطق مختلفة من سوريا خلال الأعوام السابقة، في ظل غياب التدابير اللازمة لإزالة المخلفات الحربية.
وقبل عدة أيام فقد 5 أشخاص من عائلة واحد في ريف مدينة الحسكة حياتهم بسبب انفجار لمخلفات الحرب ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكوميةقرب جبل “كوكب” شرق الحسكة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.