المصارف الحكومية تعاني من عدم الثقة
نورث بالس
رأى أستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب، أن عدم الثقة بالمصارف في مناطق سيطرة حكومة دمشق تتعلق بسلوك البعض منها، من خلال منع المودع من سحب أمواله وفق تعليمات المصرف المركزي.
وأوضح حزوري أن الآلاف أودعوا مبالغ كبيرة بالقطع الأجنبي في مصارف خاصة من أجل التحوط، “غير أن المصرف يرفض إعادتها إليهم سواء كان بالدولار أو بالليرة السورية وفقاً للسعر الرسمي، بالرغم من أن العقد ينص على أن المصرف ملزم بإعادة الودائع إلى أصحابها”.
من جهته، اعتبر خبير مصرفي، أن ثقة المواطن السوري بالمصارف تتعلق بمدى ثقته بالسياسة النقدية المتمثلة من خلال قدرة البنك المركزي على تثبيت سعر الصرف، وفق موقع موالي.
وقال إن ثبات سعر الصرف والفوائد “المجزية” هي التي تدفع بالإيداعات نحو المصارف، لافتاً إلى أن الفوائد يجب أن تفوق 20%.
وأضاف أن معظم موظفي المصارف “ليس لديهم الخبرة الكافية”، مشدداً على ضرورة أن يكون موظف البنك مستشاراً للزبون المصرفي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.