نورث بالس
قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إن الأمم المتحدة أذعنت لبشار الأسد، من خلال تحويل عملية تسليم المساعدات لمناطق السيطرة التركية في شمال غرب سوريا إلى “سلاح”، فضلاً عن سعيه إلى تدمير البنية التحتية لتلك المنطقة بدعم روسي.
واعتبرت الصحيفة أن اعتذار مسؤول الإغاثة الأممي مارتن غريفيث، عن التأخير بمساعدة منكوبي الزلزال في مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا “سرعان ما تبين بأنه سطحي”، بعد أن أعقب ظهوره توقف عبور المسؤولين الأمميين الحدود التركية إلى سوريا، بأمر من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش.
وأشارت الصحيفة إلى أن غوتيريش، كان قد أضاع “فرصة ذهبية” لنجدة المنكوبين في شمال غربي سوريا، حيث مات الآلاف تحت الأنقاض قبل إعلان الأمم المتحدة أن الأسد سمح بدخول المساعدات إلى شمال غرب سوريا خلال معبرين مع تركيا.
وأوضحت الصحفية أن الطريقة التي يفسر بها غوتيرش، القانون الدولي تعطين انطباعاً بأن هذا القانون قد صمم خصيصاً لحماية “مجرمي الحرب من أمثال الأسد”، لا لحماية المدنيين.
وتساءلت الصحيفة ما إذا كان من واجب الأمم المتحدة عند حدوث مأساة بشرية بهذا الحجم أن تحترم “سيادة الدولة وحقوق الديكتاتور”، وأن تقدمها على أمن النساء والأطفال الذين يموتون تحت الأنقاض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.