نورث بالس
تبحث أنقرة عن ضمانات أساسية من روسيا وإيران بوصفهما تشاركان في مباحثات التطبيع حاليا مع حكومة دمشق، وهي إبعاد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، لمسافة 30 كيلومترا عن حدودها.
وحسب “الشرق الأوسط” هذا أحد الأسباب التي تدفع أنقرة لمواصلة مباحثات التطبيع مع حكومة دمشق، نقلاً عن مصادر دبلوماسية.
وقالت المصادر إن أنقرة رغم الموقف المتشدد من حكومة دمشق، تريد التأكد من قدرة قوات الأخير على السيطرة على الحدود مع تركيا، وهو ما لا تعتقد إمكانية تحقيقه الآن حتى تقدم تعهدا بسحب قواتها، ولذلك ترهن عملية الانسحاب بتحقيق الحل السياسي والاستقرار في سوريا، بحسب “الشرق الأوسط”.
وأشارت إلى أن الأسد يلعب على ورقة الانتخابات في تركيا، ويريد الضغط على أردوغان وحكومته لعدم إحراز أي تقدم يذكر في الملف السوري قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا.
ويرى أن التعامل سيكون أكثر سلاسة مع الحكومة الجديدة في حال تشكلت من المعارضة.
وترى أن حكومة دمشق ترى أن المعارضة لا ترى مشكلة في الإقدام على خطوات كبيرة قد تصل إلى سحب القوات التركية من سوريا حال فوزها في الانتخابات، مقابل التخلص من مشكلة اللاجئين السوريين مع ضمانات خاصة بأمن الحدود تكون روسيا وإيران وربما أميركا أيضا أطرافاً ضامنة فيها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.