نورث بالس
فرضت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، عقوبات على 12 شخصاً وشركتين، متورطين بدعم حكومة دمشق في إنتاج وتصدير الكبتاغون المخدر.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إن العقوبات ستُنفذ تحت قانون “قيصر” لحماية المدنيين السوريين، مشيرة إلى أن حجم تجارة الكبتاغون التي تديرها حكومة دمشق تُقدر بمليارات الدولارات.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن قائمة العقوبات الجديدة تؤكد هيمنة عائلة “الأسد” على الاتجار غير المشروع بالكبتاغون لتمويل النظام القمعي، ويسلط الضوء على “الدور المهم لمهربي المخدرات اللبنانيين، المرتبطين بعلاقات وطيدة مع مليشيا حزب الله”.
بدورها، قالت مدير مكتب مراقبة الأصول الأميركية أندريا م. جاكي، إن سوريا أصبحت “رائدة عالمياً في إنتاج الكبتاغون”.
مؤكدة أن واشنطن وحلفاءها سيحاسبون الذين يدعمون حكومة دمشق بإيرادات المخدرات وباقي الوسائل المالية، التي تمكن حكومة دمشق من القمع المستمر للشعب السوري.
ونبه البيان إلى أن العقوبات تحظر جميع ممتلكات ومصالح الأشخاص المشمولين بالعقوبات في الولايات المتحدة.
كما تحظر أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، من قبل شخص أو أكثر من الأشخاص المحظورين، محذرة من أن جميع الأشخاص الذين ينخرطون في معاملات مع المحظورين قد يتعرضون للعقوبات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.