بمراسيمها فاقمت حكومة دمشق الفوهة بين العسكريين والمدنيين
نورث بالس
حذرت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” من أن المراسيم التي تصدرها حكومة دمشق، وتمنح امتيازات وإعفاءات لفئة العاملين في القطاع العسكري دون سواهم، تزيد الفجوة بين العسكريين والمدنيين العاملين في مؤسسات “الدولة”.
وقالت إن المراسيم في الأعوام الأخيرة منحت زيادات وإعفاءات تشمل رواتب العاملين المدنيين والعسكريين على حد السواء.
وفضلت العسكريين وإصدار مراسيم خاصة بزيادة رواتبهم وحدهم، وأعفتهم من ضريبة الرواتب والأجور إلى جانب إعفاءات أخرى، ونص على ذلك في عدة نصوص قانونية خاصة بالعسكريين.
وأشارت إلى أنه بعد عام 2011 أضيفت ذريعة جديدة إلى دعم القطاع العسكري ألا وهي “الحرب ضد الإرهاب”.
وخاصة أن حكومة دمشق في سوريا كانت وما تزال “ديكتاتوريا عسكريا”، وهذه الإعفاءات والزيادات على الرواتب تحمل في طياتها مكافأة أو شكرا للمدافعين عن حكومة دمشق في وجه معارضيه ومن يخالفه الرأي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.