نورث بالس
اشتكى عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا، من أن تأخر وضعف رواتبهم التي تتراوح بين 700 إلى 1000 ليرة تركية، قد تدفع بعضهم إلى السرقة والفساد.
وقال أحد العناصر لموقع “عنب بلدي”، إن الراتب الشهري يتأخر باستمرار وهو لا يكفي إلا لأيام قليلة، وبعدها تبدأ رحلة الديون والبحث عن عمل بالمياومة”، بينما يعيش القياديين حياة الترف والرفاهية والبذخ وجمع الأموال.
وأعرب العناصر عن اعتقادهم بأن تأخير الرواتب عملية مقصودة لأسباب متعددة، بينها دوافع سياسية هدفها الضغط عليهم، لكسب ولاء قادة الفصائل.
وأكد باحث عسكري، أن تأخير الراتب وضعفه يدفع العناصر إلى اللجوء لأساليب غير قانونية للحصول على المال، قد ينجم عنها فوضى أمنية، كما تدفعهم لتعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم والانتهاكات.
وأضاف: “تأخر الراتب سيؤدي إلى تهاون المقاتل في مهامه، وتخليه عن العمل العسكري، وتجعله يفضل النظام السوري على فصيله”.
ورجح الباحث أن يكون التأخير مقصوداً، لأن يتوجه الجميع إلى ترك البندقية، لأن أطراف خارجية وداخلية لها أجنداتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.