نورث بالس
قالت باحثة دولية بالأزمات إلى أن الولايات المتحدة وإيران لا يريدان أن يشتبكا مع بعضهما في حرب شاملة، وهذا ما يحدث في سوريا.
وقال موقع “بزنس إنسايدر” إن خطر التصعيد بين القوات الأمريكية والمليشيات الإيرانية في سوريا، بات ضئيلاً نسبياً، بما أن الولايات المتحدة وإيران صارتا تعرفان بأن هنالك حدا لما بوسعهما أن يفعلاه.
ونقل الموقع عن الباحثة في المجموعة الدولية للأزمات، دارين خليفة، قولها إن “إدارة بايدن واضحة تماماً فيما يتصل بعدم رغبتها بالتصعيد أو بتخريب الوضع، والطرف الثاني لا يرغب هو أيضاً بإثارة حفيظة الولايات المتحدة”.
وربطت خليفة بين زيادة الهجمات الإسرائيلية على المواقع الإيرانية في سوريا، وبين زيادة في الهجمات الإيرانية على المواقع الأميركية.
حيث يتم احتواء العنف بصورة ممنهجة لأنه بات من الواضح لكلا الطرفين إلى أي مدى بوسع كل منهما المضي قدماً بما يفعلانه، وعند أي مرحلة تظهر الخطوط الحمراء.
من جانبه، لفت مدير برنامج إيران لدى المجموعة الدولية للأزمات، علي فايز، إلى أن إيران تحس على الدوام بأنه من الأسهل لها الانتقام من الولايات المتحدة لا من إسرائيل”.
وذلك لأن الانتقام من إسرائيل “شيء لا يمكنهم القيام به، كما أن الولايات المتحدة مكشوفة بشكل أكبر في العراق وسوريا”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.