NORTH PULSE NETWORK NPN

منظمة حقوقية تكشف جملة من الانتهاكات في عفرين

نورث بالس

 

كشفت منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا، عن جملة من انتهاكات وممارسات فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني السوري ” الموالي لتركيا بحق السكان الأصليين من الكرد في ريف عفرين .

 

 

وأتى في تقرير المنظمة ما يا يلي ”

 

“- فرضت فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني السوري”  الموالي للاحتلال التركي  ضريبة باهظة جديدة على أهالي عدة قرى في منطقة عفرين.

حيث يجبر المسلحون القرويين على تسليم البضائع أو الأموال للجماعات المسلحة بدلاً من ذلك.

 

“لقد فرضوا ضريبة على كل قرية حيسه “ميركان”  ، شيتكا ، بلدة معبطلي  ، في ناحية معبطلي وحوالي 80- 90 قرية في ريف عفرين  تخضع  لسيطرة فصيل السلطان سليمان شاه “العمشات”.

 

واجبروا كل قرية  أن تدفع 15 طنًا من الحطب وهناك قرى أخرى فرضوا عليها مابين “20 –  100″  طن حطب   و يبيعونها ب ” 125″  دولار للطن الواحد  واذا كان 10 طن يجب على هذه القرية دفع 1250 دولار او احضار الأحطاب وأن نسبة  40٪ يجب أن تكون لهم.

أن الجماعات المسلحة تمارس هذه التصرفات والانتهاكات  علنا ​​وليس سرا ،  “يقولون إننا شركاء في كل شؤونك ، وإذا كنت لا ترغب في إعطائنا تلك الممتلكات ، فسنسلمها للعرب “المستوطنين ” ، لرعي  أغنامهم فيها . ” وبذلك يجبرون الأهالي المتبقيين فيها  على ترك ممتلكاتهم لتكون ملكًا لهم ويبقوا عليها ودفعهم للتهحير القسري .

 

– وفي سياق الاعتقال ،  أقدم عناصر  الشرطة العسكرية في ناحية شران ، فجر يوم السبت تاريخ 15 4 2023  على مداهمة و تفتيش منزل المواطن آريان محمود خليل 40 عاماً ، من أهالي قرية معرسكة ، أشبه بطريقة عصابات “مافيات”  ،  مما أدى إلى حالة من الزعر و الخوف بين أفراد الأسرة ، و أثناء التفتيش قاموا بسرقة عدة أجهزة من الهواتف الخلوية و النقود و سيارة من نوع بيك أب ” بورد ” و قد حاولوا سرقة الجرار الزراعي لكن العطل الفني حال دون إستطاعتهم تشغيله ، كما أنهم قاموا باعتقاله  دون توجيه أية إتهامات له ، و أقتياده إلى المقر العسكري بمدينة عفرين ، بغرض تحصيل الفدية المالية لقاء الإفراج عنه .

 

للعلم بأن المواطن آريان قد تم خطفه خلال السنوات الأربعة الماضية ، ثلاث مرات و في كل مرة يُجبر على دفع الفدية حتى يتمكن من الخروج من مقر الفصائل .

 

– وفي سياق فرض الاتاوات ، قام المدعو بشار البرازي  في الأونة الأخيرة ، بتأجير الأراضي الزراعية و حقول الزيتون العائدة ملكيتها لأبناء القرية ، إلى الرعاة المستوطنين بمبلغ مالي قدره 500 دولار أمريكي .

 

كما يقوم بشكل يومي ليلاً بطرق أبواب السكان الأصليين الكُرد ، بغرض ترهيبهم طالباً تنكة زيت ، و من يرفض منحه ، يتهمه بمعاداة الثورة . “

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.