حلول دمشق الصناعية ترقيعية ولا تكفي
نورث بالس
قالت صحيفة محلية حكومية، عن صناعي (لم تسمه)، أن الأسواق الخارجية معدومة والمنافسة غائبة، لأن الكثير من الخبرات السورية نقلت أعمالها وفتحت منشآت صناعية في دول عربية.
ونوه أنها تعمل من دون توقف منذ سنوات، فضلاً عن القيود الكبيرة على سحب وتحويل الأموال والجمارك وتقلبات سعر الصرف وغيرها.
وأضاف أن القدرة التنافسية للمنتج الصناعي السوري تضعضعت في الأسواق الإقليمية والخارجية، بسبب ارتفاع التكاليف والمشاكل التي تؤثر على حركة الإنتاج، وصعوبة تأمين المواد الأولية المستوردة.
ورأى الصناعي أن الحلول المطروحة “ترقيعية”، مؤكداً أن الحل يتمثل بالسماح للصناعي في العمل بحرية من الاستيراد والتصنيع إلى التصدير.
بدوره، لفت رئيس منطقة “العرقوب الصناعية” في حلب تيسير دركلت، إلى أن وجود أربع تسعيرات لسعر الصرف، وضع الصناعي في حالة عجز عن حساب تكاليف منتجاته.
وطالب دركلت بتخفيض الرسوم الجمركية وتكاليف الإنتاج وإلغاء القيود، لافتاً إلى أن الحكومة تعرف مشكلات الصناعيين لكن استجابتها “تكاد تكون معدومة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.