نورث بالس
دعت مصادر دبلوماسية غربية إلى التعامل بدقة مع جملة من التطورات الدولية والإقليمية الحساسة، بينها عودة سوريا إلى شغل مقعدها في جامعة الدول العربية،
في القمة العربية المقرر عقدها بمدينة جدة السعودية، يوم الجمعة المقبل.
وقالت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن الدول الغربية ستراقب مرحلة ما بعد العودة، وما إذا كانت دمشق ستتحرك للقيام بخطوات إيجابية في اتجاه الحل السياسي وعودة اللاجئين وضبط عمليات تهريب المخدرات واحترام القرارات الدولية في شأن سوريا.
وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة ومعها دول غربية مؤثرة ستتخذ “موقفاً متشدداً حيال حكومة دمشق إذا اكتفى بالعودة إلى الأسرة العربية من دون التعاطي إيجاباً مع الملفات العالقة، وهو ما تطالب به دول عربية أيضاً”.
ولم تستبعد المصادر أن تترك التطورات الدولية والإقليمية تأثيرها على صياغة بعض البنود التي ستصدر عن القمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.