وقال الصفدي إن الأردن يواجه تحدياً كبيراً في تهريب المخدرات من سوريا، ووعد بالقيام “بكل ما يلزم لدحر هذا التهديد وحماية المجتمع الأردني منه”.
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأيرلندي ميهال مارتن, بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي في سوريا وفقا للمنهجية التدريجية وقرار مجلس الأمن رقم 2254.
وشدد على ضرورة الحل لإنهاء معاناة الشعب السوري، و “تلبية حقوقه المشروعة وتطلعاته في وطن آمن ومستقر، والحفاظ على وحدة وتماسك وسيادة سوريا، وإنهاء التهديدات التي تنتجها الأزمة على المنطقة من الإرهاب وتهريب المخدرات”.
من ناحية أخرى، أشار الصفدي إلى “التراجع الخطير” في دعم اللاجئين السوريين، مؤكدا أن مستقبل اللاجئين في بلادهم عندما تكون ظروف العودة الطوعية متاحة لهم
أعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق أنها اعتبارا من بداية شهر آب الفائت ستتوقف عن تقديم الدعم للاجئين السوريين في الأردن بسبب نقص التمويل.
وأكد الجانب الأردني أن الأردن يواصل تقديم كل ما في وسعه للاجئين، لكنه أشار إلى أن بلاده “لن تتمكن من استقبال المزيد من اللاجئين ما لم تنتهي الأزمة وإذا أدى تفاقمها إلى موجات جديدة من اللجوء”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.