نورث بالس
قالت منظمة حقوق الإنسان -عفرين أنه “وبرغم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئه لازالت عديد الأنظمة تمارس عنجهيتها على الأفراد والأقليات ولا تعترف بالتداول السلمي على السلطة، واحترام المواثيق الدولية التي هي بمثابة الالتزام الرسمي دوليا”.
وذكّر بيان بيان لها المجتمع الدولي “بأن الشعب السوري لازال ينتظر تنفيذ القرارات الأممية ومنها القرار2254 لضمان الانتقال السياسي السلمي بمشاركة مختلف الأطراف دون إقصاء وتهميش لأي فئة كانت أو مكون”.
وقال البيان “في يوم “الاحتفال” باليوم العالمي لحقوق الإنسان يعيش الشمال السوري على وقع القصف التركي والتهديدات المستمرة بمزيد اجتياح مناطق أخرى بتعلة حماية الأمن القومي لأنقرة ، في حين أصبحت الأوضاع في مناطق المعارضة مأساوية حيث غاب شبح الحياة الطبيعية وغابت أساسيات العيش، وغادرت الطمأنينة النفوس الحائرة.. فبين الجوع والفقر والعطش يتخبط الأهالي”.
وقالت المنظمة عن الوضع في المناطق “المحتلة في شمال وشرق سوريا أنه “منذ أن بدأت تركيا دعمها لمجموعات ما تسمى بـ”الجيش الوطني السوري” وأطلقت العمليتين العسكريتين “غصن الزيتون” و”نبع السلام” بهدف احتلال شمال سوريا، عانت المجتمعات المحلية في المناطق المستهدفة من انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التهجير القسري طويل الأمد والنهب والاستيلاء غير القانوني على الممتلكات، والمضايقات، والاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية، والهجمات العنيفة، والحرمان من مياه الشرب، والاحتجاز والنقل غير القانونيين إلى تركيا، والاستغلال كمرتزقة أجانب في الخارج، فيما لم تتحمل الحكومة السورية مسؤوليتها بموجب القانون الدولي لوقف هذه الفظائع”.
وأن “الانتهاكات كانت موجهة ضد النساء والأطفال، وتستهدف في المقام الأول الأقليات مثل الأيزيديين والأكراد والمسيحيين، وكثير منهم تعرض للتطهير العرقي في هذه المناطق”.
وأضاف “جلبت أنقرة مستوطنين من مناطق أخرى من سوريا، واستبدلت المواطنيين الأصليين من الأكراد، بجماعات تعتبرها موالية لها، وقد قامت هذه الجماعات بشكل غير قانوني بسرقة الزيتون من السكان المحليين، واستولت على منازلهم، وهاجمت المواقع الدينية للأقليات واختطفت النساء واحتجزتهن في سجون سرية”.
ونوه البيان “احتلت تركيا، عفرين في 2018 بدعوى أنها تحارب “الإرهاب” ولكن لم يكن هناك أي دليل على أي إرهاب هناك أو موجه ضد تركيا من هناك، كما استخدمت أنقرة هجماتها في سوريا”.
وناشد بيان المنظمة “كافة المنظمات الحقوقية والانسانية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان أن تقوم بواجبها الأخلاقي والإنساني لوضع حد للانتهاكات التي تمارسها الاحتلال التركي والفصائل التابعة له في عفرين ومناطق محتلة اخرى من سوريا وإرسال لجان التحقيق الدولية الى عفرين للوقوف على انتهاكات الاحتلال التركي والفصائل التابعة له وتوثيقها ومحاسبة مرتكبي الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية ، وعودة المهجرين إلى ديارهم وعدم التعرض لهم وتعويضهم جراء ما لحق بهم الضررين المادي والمعنوي، كما ونناشد الجهات الدولية المعنية بإنهاء الاحتلال التركي للاراضي السورية والضغط عليها لسحب قواتها خارج الاراضي السورية”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.