NORTH PULSE NETWORK NPN

مسؤول منصات استهداف قواعد التحالف الدولي يصل مدينة البوكمال السورية

نورث بالس

 

بعد أيام من تعرض موقع تدريب وشحنة سلاح للميليشيات الموالية لإيراني في سوريا وأسفر عن مقتل أكثر 9 عناصر، وإصابة العشرات وصل القيادي في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن منصات إطلاق الصواريخ التي تستهدف قواعد التحالف الدولي بمناطق شمال شرقي سوريا، إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية.

 

وقالت شبكة محلية، إن القيادي دخل من معبر السكك بريف البوكمال برفقة 4 سيارات قادمة من العراق، والتقى هناك بقياديين في الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

 

وأشارت الشبكة التي تختص بنقل الأخبار من تلك المنطقة إلى أنه جرى إبعاد سيارة القيادي عن المقر الذي وصل إليه في المربع الأمني خشية أي استهداف محتمل للتحالف.

 

ولجأت القوات الأميركية، منذ تصاعد هجمات الميليشات في العراق، إلى «الرد السريع باستهداف مواقع على صلة بالتخطيط أو التنفيذ»، في مسعى لها لردع تلك الجماعات.

 

ويعتقد أن واشنطن لم تعد ترهن هذا الملف إلى الحكومة العراقية، بسبب التعقيدات السياسية التي يواجهها رئيس الوزراء مع التحالف الحاكم الذي يضم طيفاً من قوى سياسية شديدة الصلة بإيران.

 

ووفقاً لمعلومات استقتها «الشرق الأوسط» من دبلوماسيين أميركيين ومسؤولين عراقيين، الشهر الماضي، فإن القوات الأميركية ستنتقل إلى مرحلة «الاستجابة المباشرة والسريعة» لهجمات الفصائل الموالية لإيران، بعدما تخلت نسبياً عن «الاعتبارات السياسية» التي كانت تضعها لحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، والتي كانت تهدف إلى «حماية الاستقرار».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.