NORTH PULSE NETWORK NPN
A man walks close to a fire raging at a facility in al-Qahtaniyah in northeastern Syria close to the Turkish border on October 5, 2023. Turkish strikes on October 5 on the Kurdish-controlled region of Hasakeh in northeastern Syria hit a car, killing two people, the Syrian Observatory for Human Rights said, after Ankara had threatened raids in retaliation for a bomb attack. In another strike, "Turkish drones targeted a factory north of Hasakeh, injuring three workers", said Farhad Shami, the spokesman for the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF). (Photo by Delil SOULEIMAN / AFP)

أكثر من مليار دولار خسائر مديرية حقول رميلان نتيجة القصف التركي

نورث بالس

كشفت الجهات المعنية في مديرية حقول رميلان، أن الخسائر الأولية نتيجة القصف التركي للمنشآت الحيوية تجاوزت المليار دولار أمريكي، وأكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة أنهم وضعوا مؤسسات الإدارة في حالة طوارئ منذ اللحظات الأولى للهجمات لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

وأسفر القصف التركي بالطائرات الحربية والمسيرة على المنشآت الحيوية في 13 – 15 كانون الثاني، بخروج محطات الكهرباء في أغلب نواحي ومدن مقاطعة الجزيرة ومحطات النفط والغاز في تربه سبيه وديرك ورميلان عن الخدمة، ما حرم أكثر من 5 مليون شخص من الكهرباء والغاز والماء.

الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، عملت بكل إمكانياتها لتوفير الخدمات للمواطنين بطرق بديلة كتشغيل آبار المياه على المولدات وتوصيلها للمنازل بالصهاريج، إضافة لتوفير الغاز بسعر التكلفة، وتقديم مادة الكاز للمواطنين بشكل عاجل.

وتعود أهمية المحطات التي تم استهدافها لتوفيرها للكهرباء للمطاحن والمشافي وآبار المياه وتزويد أهالي 8 نواحي تقع شرق مقاطعة الجزيرة، وجزء من مدينة قامشلو ومدينة ديرك وقراها بالطاقة الكهربائية، وتوفير الغاز المنزلي.

مديرية حقول رميلان ما تزال تقوم بإحصاء الخسائر التي تسببت بها الطائرات التركية، وبحسب مصدر مسؤول في المديرية، صرح لوكالة هاوار للأنباء، فإن الخسائر تجاوزت المليار دولار أمريكي وفق ما تم إحصائه إلى الآن.

وأكد المصدر أن المحطات خرجت عن الخدمة بنسبة 100%، ولا يمكن إعادتها للخدمة ما لم تتوفر القطع البديلة من الخارج. فمثلاً محطة تحويل 66 ك ف للكهرباء في السويدية، بلغت نسبة الخسائر فيها 3.5 مليون دولار، ومحطة تحويل 230 ك ف، 2.5 مليون دولار. فيما كانت الخسائر الأكبر باستهداف معمل الغاز و12 عنفة غازية لتوليد الكهرباء وخروجها عن الخدمة بشكل كلي وإلى الآن لم يتم تحديد نسبة الخسائر.

 

ومن جهته قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة، طلعت يونس للوكالة، أن الطيران التركي استهدف سبل العيش والبنية التحتية والمرافق الخدمية والاقتصادية التي تؤمن الخدمات والاحتياجات الأساسية لـ 5 مليون نسمة في شمال وشرق سوريا.

وأوضح طلعت يونس: “في ظل هذه الاستهدافات سعت الإدارة الذاتية إلى تخفيف آثارها على حياة المواطنين، من خلال وتيرة العمل ورفع مستوى الطوارئ في كافة المؤسسات الخدمية من خلال توفير المياه والمازوت والخبز، واستيراد الغاز المنزلي وتوزيعه بسعر التكلفة ـ حتى يتم إعادة محطة الغاز”.

بالإضافة إلى تشغيل آبار المياه والأفران والمشافي والمطاحن من خلال تأمين مولدات على المازوت وتوزيع المياه عبر الصهاريج للمواطنين. كان هناك استمرار بتوزيع مازوت التدفئة والكاز.

طلعت يونس أكد أنهم لا يعوّلون على القوى الخارجية في حماية المنطقة وإعادة تأهيل ما تم تدميره، وشدّد على أن شمال وشرق سوريا تعتمد في أساس قوتها على وحدة المكونات وإرادتهم في التصدي لكافة المخططات التي تستهدف وجودهم، ووقوف الشعب ومساندته لمؤسسات الإدارة الذاتية وحمايتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.