شهدت مناطق واسعة من الساحل السوري والداخل، إضراباً عاماً التزمت به الأسواق والمحال التجارية بشكل شبه كامل، استجابةً لدعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا، في تحرك لافت عكس حالة تضامن شعبي واسعة.
وشمل الإضراب مدناً وبلدات عدة، أبرزها اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى حماة ومصياف، حيث بدت الحركة التجارية مشلولة في معظم المناطق، في مؤشر واضح على حجم الاستجابة للدعوة التي جاءت في توقيت حساس، بالتزامن مع تحضيرات الحكومة الانتقالية لإحياء ذكرى سقوط نظام البعث.
وترافقت حالة الإضراب مع انتشار عبارات ورسائل تضامنية في القرى والبلدات التابعة للساحل السوري وريف حماة الغربي، ولا سيما ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، ومصياف، حملت شعارات تؤكد وحدة الموقف، من بينها: «كلنا مع الشيخ غزال غزال»، و*«كلنا مع الإضراب.. الإضراب حق وكرامة»، و«دم العلوي ليس رخيصاً»*.
ويأتي هذا التحرك عقب دعوة الشيخ غزال غزال إلى تنفيذ إضراب يستمر خمسة أيام، في خطوة اعتبرها المشاركون تعبيراً جماعياً عن موقف اجتماعي وسياسي موحّد، يعكس تماسك أبناء الطائفة العلوية وقدرتهم على التعبير المنظم عن مطالبهم ومواقفهم في المرحلة الراهنة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.