أكدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش، أن معركة كوباني شكّلت البداية الحقيقية لانهيار أخطر وأوحش تنظيم إرهابي، ولم تكن مجرد دفاع عن مدينة، بل دفاعاً عن القيم الإنسانية وحق الشعوب في الحياة والحرية والكرامة.
وأوضحت قسد أن مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقفوا في مواجهة مشروع إبادة منظم، وأن الانتصار في كوباني أثبت أن داعش مشروع ظلامي عابر للحدود يستهدف الإنسان وقيمه ومستقبله، مشددة على أن هزيمته هناك لم تكن عسكرية فقط، بل فكرية وأخلاقية أسقطت أسسه.
ولفتت قسد إلى أنه وبعد 11 عاماً على هذا الانتصار التاريخي، تتعرض كوباني مجدداً لهجمات وحصار وضغوط متواصلة، معتبرةً أن هذه الممارسات محاولات مكشوفة للنيل من إرادة شعبها وضرب حالة الاستقرار التي حققتها تضحيات أبنائها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.