NORTH PULSE NETWORK NPN

إلهام أحمد، تعلن جملة من التفاهمات السياسية والأمنية الجديدة

أعلنت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جملة من التفاهمات السياسية والأمنية الجديدة، في إطار الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية الانتقالية، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً من العمل العسكري إلى المسار السياسي والدستوري.

 

وقالت أحمد إن قوات الأسايش ستدمج ضمن وزارة الداخلية السورية، فيما ستدخل قوى الأمن التابعة للحكومة إلى مدينتي الحسكة والقامشلي للإشراف على عملية الدمج، على أن تنسحب لاحقاً، وبأسلحة خفيفة فقط ودون إدخال أسلحة ثقيلة.

 

وأوضحت أن محافظاً جديداً سيُعين لمحافظة الحسكة، وستربط المؤسسات الخدمية والإدارية بالمحافظة، مؤكدة أن شهادات التعليم الصادرة عن مدارس وجامعات الإدارة الذاتية ستكون معترفاً بها رسمياً بموجب مرسوم سيصدر قريباً، مع استمرار الحوار حول تطوير تعليم اللغة الكردية بشكل أفضل مما ورد في المرسوم رقم 13.

 

وأضافت أن العاملين في المؤسسات العامة سيكونون من أبناء المنطقة، وكذلك المعابر وفي مطار القامشلي.

 

وفيما يخص الجانب العسكري، أكدت أحمد أن وحدات حماية المرأة تُعد جزءاً من قوات سوريا الديمقراطية، وأنه عند تشكيل الألوية العسكرية ستكون ضمنها، مشيرة إلى أن الألوية الثلاثة لقسد ستُشكَّل في المنطقة، ويقودها قادة كرد وترتبط بوزارة الدفاع، فيما سيكون لواء كوباني تابعاً لمحافظة حلب، مع بقاء مؤسسات المدينة بيد أبنائها.

 

وبينت أن معبر سيمالكا سيبقى مفتوحاً وتحت إشراف موظفين من الحكومة السورية من أبناء المنطقة، كما ستتجمع قوات قسد والجيش السوري في نقاط محددة خارج المدن لضمان عدم خرق الاتفاق.

 

وبخصوص المؤسسات، أوضحت بأنه سيتم افتتاح مؤسسات حكومية مرتبطة بالمركز، كما كانت في عهد النظام السابق، مؤكدة أن مؤسسات الإدارة الذاتية ستواصل عملها وفق نظام الرئاسة المشتركة.

 

وأكدت أن الاتفاق يحظى بدعم دولي، حيث تلعب الولايات المتحدة وفرنسا وقوى أخرى دور الضامن، معتبرةً أن الاتفاق “يوقف نزيف الدماء ويُبعد القوات العسكرية عن خطوط التماس”.

 

وفيما يتعلق بتركيا، قالت أحمد إن الجانب التركي أبلغهم خلال اجتماع بانسحابه من عفرين، وهو ما أكدته الحكومة السورية رسمياً، إضافة إلى التزامه بالانسحاب من رأس العين.

 

كما أعلنت بأن الاتفاق ينص على فتح طريق M4 بشكل كامل، وأن الوفد الكردي سيزور دمشق قريباً لبحث تثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري.

 

ومخيمات النازحين ستفرغ تدريجياً بعد استقرار الأوضاع في عفرين ورأس العين والشهباء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.