أكّدت لجنة مهجّري سري كانيه (رأس العين) أنها تتابع بشكل حثيث ومستمر ملف عودة الأهالي إلى مدينتهم المحتلة، بالتنسيق المباشر مع الجهات الرسمية والمعنية، في ظل انتشار معلومات مضللة حول فتح الطرقات وبدء العودة بشكل غير منظم.
وأوضحت اللجنة في بيان موجّه للمهجّرين في مناطق الجزيرة، أنها الجهة الوحيدة المخوّلة بالإعلان عن أي تطورات تتعلق بملف العودة، مشددة على أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستتم بصورة رسمية وشفافة، ولن تُنفّذ إلا ضمن إطار منظم ومدروس يضمن سلامة الأهالي ويحفظ حقوقهم وكرامتهم.
وأضاف البيان أن اللجنة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة آمنة وكريمة، بعيداً عن الشائعات التي قد تعرّض حياة المدنيين للخطر، مؤكدة أن عملية العودة ستكون تحت إشرافها المباشر وبالتنسيق مع الجهات العليا لضمان نجاحها.
وختمت اللجنة بيانها بالتعبير عن أملها بأن تحمل المرحلة القادمة تطورات إيجابية تفضي إلى تحقيق عودة آمنة لأهالي سري كانيه إلى ديارهم، مشيرة إلى أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية فقط.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.