تتعرض القيادات العسكرية والسياسية في شمال وشرق سوريا لحملات تشويه منظمة تهدف إلى ضرب ثقة المجتمع بمؤسساته، وتشويه صورة المقاومة التي شكّلت سداً منيعاً بوجه الإرهاب والاحتلال.
إن هذه الحملات لا يمكن فصلها عن سياق الحرب الخاصة، التي تستخدم الإعلام المضلل والأدوات النفسية لضرب وحدة الصف وإضعاف القرار المستقل. وهي تخدم بشكل مباشر الجهات التي فشلت عسكريًا وسياسيًا في مواجهة مشروع الإدارة الذاتية.
إن الرد على هذه الحملات لا يكون دفاعياً فقط، بل عبر فضح مصادرها، وكشف أهدافها، وتبيان المستفيد الحقيقي منها، والتأكيد على شرعية القيادات التي تستمد قوتها من إرادة المجتمع وتضحيات الشهداء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.