عُثر على جثة رجل مقتولًا بطلق ناري داخل مقبرة حي البحار في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، في حادثة جديدة تسلط الضوء على استمرار حالة الانفلات الأمني والغموض الذي يلف الجرائم الجنائية في المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضحية كان من بين المهجّرين إلى الشمال السوري خلال سنوات الثورة، قبل أن يعود مؤخرًا إلى مدينته عقب سقوط النظام السابق، دون توفّر معلومات إضافية عن طبيعة عمله أو الجهة التي تقف وراء استهدافه.
ولا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها مجهولة حتى اللحظة، في ظل غياب أي بيان رسمي يوضح ظروف الحادثة أو يكشف عن هوية الفاعلين، ما يزيد من حالة القلق لدى الأهالي بشأن الواقع الأمني.
وتأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة حوادث أمنية تشهدها محافظة درعا، وسط مطالبات شعبية بتعزيز إجراءات الحماية المجتمعية ومحاسبة المتورطين في الجرائم، بما يضمن أمن المدنيين واستقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.