المرصد السوري: تصاعد جرائم القتل والاشتباكات في محافظات سورية عدة
في ظلِّ تصاعدٍ ملحوظ لحوادث العنف والانفلات الأمني في عددٍ من المناطق السورية، تتواصل سلسلةُ الجرائم والاشتباكات في عدة محافظات، مخلفةً قتلى وجرحى وسط ظروفٍ غامضة في كثيرٍ من الأحيان.
وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتلِ مواطنٍ من بلدة ذيبان بريف دير الزور شرقي سوريا، متأثراً بإصابته بطلقٍ ناري في البطن، بعد أن نُقل إلى مستشفى في دير الزور، دونَ ورودِ معلوماتٍ عن الفاعل لتُسجّل الجريمة ضدَّ مجهول.
كما قُتل عنصرٌ من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، وأصيب آخر بطلقٍ ناري في القدم، إثر استهدافهما من قبل مجهولين بالقرب من المعبر النهري في البلدة نفسها.
وفي بلدةِ الشنان بمنطقة الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي، قُتل مواطنٌ وأصيب ثلاثة شبّان أثناءَ محاولتهم فضَّ اشتباكٍ بين أشخاص متنازعين على أموال، بعدما ألقى أحدهم قنبلةً يدوية داخل الغرفة التي شهدت الخلاف.
وفي ريف دمشق وتحديداً بمدينة جرمانا، الأحد، قُتل عنصرٌ تابعٌ للأمن العام في الحكومة الانتقالية متأثراً بجراح أُصيب بها على يدِ الأهالي، بعد إقدامه على رمي قنبلةٍ يدوية باتجاه تجمّع من الشبان في حي دفّ الصخر، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة.
أما في محافظة درعا، فقد نفذت قوى الأمن حملة مداهماتٍ في مدينتي جاسم والحارة بريف درعا الشمالي، استهدفت مطلوبين بقضايا جنائية، وتخللت العملية اشتباكات وتبادل لإطلاق النار على أطراف مدينة جاسم على طريق نمر، ما أسفر عن إصابةِ ثلاثةِ أشخاصٍ جرى نقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي السياق، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تدهور الوضع الأمني في منطقة دمسرخو في اللاذقية، حيث تمَّ الاستيلاء على البيوت مسبقة الصنع التي أُقيمت عقب زلزال ألفين وثلاثة وعشرين لإيواء الأسر المتضررة ولم تُوزّع بعد على مستحقيها، وذلك من قبل مجهولين.
وبحسب المرصد، شهدت المنطقة تزايداً في الأنشطة غير القانونية، منها تعاطي المخدرات واستخدام المساكن كمخابئ للمسروقات، مع شكاوى الأهالي من حمل السلاح وإشهاره علناً، ومناشدتهم السلطات المعنية التدخل لإعادة السيطرة على هذه البيوت ووضع حدٍّ للفوضى والانتهاكات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.