شبـ.ـكة مـ.ـصالح إقليـ.ـمية ودولية… من المستفيد من التصـ.ـعيد في المناطق الكردية؟
يرى محللون أن التحركات العسكرية في شمال سوريا والعراق لا تجري بمعزل عن شبكة من المصالح السياسية والاقتصادية المتداخلة بين أطراف إقليمية ودولية.
وتشير تقارير إلى وجود تقاطع مصالح بين أنقرة وبعض القوى المحلية المسلحة، في ظل غياب موقف دولي حاسم تجاه هذه التطورات. كما يتم الربط بين مشاريع اقتصادية كبرى، مثل طرق التجارة والطاقة، وبين الصمت الدولي تجاه ما يجري في المناطق الكردية.
وتسلّط مصادر إعلامية الضوء على دور لوبيات ضغط غربية تسوّق لهذه التحركات تحت عناوين “الاستقرار الاقتصادي” و“ضمان طرق التجارة”، في حين تعتبر جهات حقوقية أن ذلك يتم على حساب حقوق السكان المحليين.
ويرى مراقبون أن كشف هذه العلاقات أمام الرأي العام قد يغيّر من طبيعة التفاعل الشعبي مع الأحداث، ويحوّل المتلقي من مجرد متابع إلى طرف واعٍ بحجم التشابكات السياسية المحيطة بالملف الكردي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.