NORTH PULSE NETWORK NPN

معـ.ـلومات خاصة تكشـ.ـف نشاط خضر يوسف الحسّون في ريف قامشلو الجنوبي ومـ.ـحاولات لجمع إحـ.ـداثيات مواقع أمنـ.ـية

كشفت معلومات محلية عن نشاط متزايد لخضر يوسف الحسّون، المنحدر من قرية رحية البوخضر في ريف قامشلو الجنوبي، والذي يُقال إنه يرتبط بالاستخبارات التركية ويقود شبكات وخلايا عشائرية تنشط في عدد من مناطق شمال وشرق سوريا.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يبلغ الحسّون من العمر 47 عاماً، وهو متزوج وله ابن يُدعى هيثم، يُقال إنه يشغل موقعاً قيادياً ضمن الفرقة 60.
وتشير المعطيات إلى أن الحسّون كان من المشاركين في الحراك المناهض للنظام السوري خلال السنوات الأولى للأزمة السورية، حيث شارك في مظاهرات عام 2014 قبل أن يتم اعتقاله. وتفيد المعلومات بأنه أمضى عدة سنوات في سجن صيدنايا، قبل أن يغادر لاحقاً إلى إدلب عقب الإفراج عنه.
ووفقاً للمعلومات ذاتها، انخرط الحسّون بعد وصوله إلى إدلب في أنشطة أمنية واستخباراتية ضمن صفوف هيئة تحرير الشام بدعم تركي، كما عمل على استقطاب وتجنيد عدد من أبناء المنطقة ضمن مجموعات مناهضة للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وتتهمه المصادر بممارسة ضغوط وتهديدات بحق عدد من الأهالي لدفعهم إلى الابتعاد عن مؤسسات الإدارة الذاتية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يقود الحسّون مجموعة عشائرية منظمة يُقدَّر عدد أفرادها بنحو 300 شخص من أبناء عشائر مختلفة، تلقت دعماً وإسناداً من جهات تركية. وتُتهم هذه المجموعة بالعمل على توسيع شبكاتها داخل المنطقة وجمع المعلومات واستقطاب عناصر جدد لخدمة أجندات تستهدف أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا.
وتربط المعلومات المتداولة بين عناصر محسوبين على الحسّون وبين الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، حيث تشير المعطيات إلى مشاركة أشخاص مرتبطين بمجموعته في الهجمات التي استهدفت عدداً من القرى هناك، وأسفرت عن سقوط ضحايا.
كما تفيد المصادر بأنه، وبعد بسط الحكومة السورية سيطرتها على مناطق ريف قامشلو الجنوبي، عمل الحسّون على توزيع أسلحة على أفراد من بعض العشائر في المنطقة بدعم من الاستخبارات التركية، الأمر الذي أثار مخاوف من محاولات لإعادة تشكيل مجموعات مسلحة خارج الأطر القانونية.
وتشير المعلومات إلى أن الحسّون انتقل إلى دمشق عقب سقوط النظام السابق، وشارك في فعاليات ومظاهرات مناهضة للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يعاود نشاطه في مناطق الجزيرة السورية.
ووفق المعلومات، يقيم الحسّون حالياً في قرية رحية، ويواصل تحركاته واتصالاته ضمن شبكة من الأشخاص المرتبطين به في المنطقة.
كما تشير المعطيات إلى أن الحسّون، الذي يُقال إنه يشغل موقعاً قيادياً ضمن ما يُعرف بـ”جيش العشائر” المرتبط بالاستخبارات التركية، يسعى خلال الفترة الحالية إلى جمع معلومات ميدانية حساسة عن المنطقة، بما في ذلك إحداثيات ونقاط انتشار قوات الأمن الداخلي (الآسايش) ومراكزها في مناطق تل عيد وخزنة ودبانة بريف قامشلو.
وتحذر مصادر محلية من أن عمليات جمع المعلومات والإحداثيات حول المقرات والنقاط الأمنية قد تشكل مؤشرات على وجود تحضيرات لعمليات أو هجمات محتملة تستهدف قوات الأمن الداخلي (الآسايش) في المستقبل، الأمر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ويستوجب اليقظة ومتابعة هذه التحركات عن كثب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.