تتواصل الجهود الميدانية لتنظيم عودة الكرد المهجّرين إلى مدن عفرين وحلب والرقة، عبر خطوات عملية تهدف إلى تأمين عودة آمنة ومنظمة، وضمان استعادة المنازل والأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين.
وفي هذا الإطار، أجرى وفد من قوى الأمن الداخلي في الجزيرة زيارة إلى المدن الثلاث، ركّز خلالها على وضع آلية تنفيذية تقوم على إعداد قوائم اسمية للمهجّرين وتشكيل لجان مشتركة للإشراف على عملية العودة.
وبدأت الاجتماعات في مدينة عفرين، حيث جرى الاتفاق على تسيير أولى القوافل وفق قوائم مقدمة من جهات اجتماعية ومجالس المهجّرين، تضم أكثر من 400 عائلة، على أن يتم تحديد موعد الانطلاق في وقت قريب.
كما شددت الاجتماعات على ضرورة إعادة المنازل والأراضي والمحلات التجارية إلى أصحابها، وإخراج المستوطنين الذين استقروا في المنطقة خلال السنوات الماضية، ضمن خطة تضمن الاستقرار ومنع أي تجاوزات.
وشملت الجولة الأمنية حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، حيث ناقش المجتمعون آلية عودة الأهالي، مع الاتفاق على عقد لقاءات لاحقة لتأمين الظروف المناسبة لعودتهم في أقرب وقت ممكن.
وفي مدينة الرقة، تقرر تشكيل لجنة مشتركة لتنظيم عودة العائلات الكردية، بعد بحث الأوضاع الأمنية والخدمية في المدينة وريفها، والتأكيد على أن العودة ستتم بشكل تدريجي وتحت إشراف رسمي.
وتأتي هذه الخطوات في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع في 29 كانون الثاني، والهادف إلى إعادة المهجّرين الكرد إلى مناطقهم الأصلية ضمن خطة منظمة تقوم على التنسيق الأمني والإداري وضمان الحقوق المدنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.