NORTH PULSE NETWORK NPN

هيئة الشؤون الاجـ.ـتماعية في الفرات: المسـ.ـاعدات إلى كوباني غير كافية والحـ.ـصار يزيد الأزمـ.ـة الإنسانية تعقـ.ـيداً

أكدت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في مقاطعة الفرات أن المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى مدينة كوباني لا تلبي حجم الاحتياجات المتزايدة، في ظل استمرار الحصار المفروض على المدينة منذ 37 يوماً، مطالبة برفعه بشكل كامل لضمان حل إنساني مستدام.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة بالتنسيق مع مكتب شؤون المنظمات أمام مبنى الإدارة الذاتية في مدينة كوباني، بمشاركة وسائل الإعلام وأعضاء من مؤسسات الإدارة الذاتية ومجلس المدينة.
وأوضح البيان أن الحصار تزامن مع نزوح عشرات الآلاف من أهالي الرقة والطبقة وريف كوباني إلى مركز المدينة، ما أدى إلى ضغط كبير على الخدمات والبنية التحتية، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، ولا سيما في مجالات الإيواء والتدفئة والمواد الأساسية، بعد تحويل المدارس ودور العبادة والمرافق العامة إلى مراكز مؤقتة لإقامة النازحين.
وأشار البيان إلى دخول عدة قوافل مساعدات إنسانية خلال الأسابيع الماضية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، حيث جرى توزيعها عبر الجهات المعنية على العائلات النازحة في مراكز الإيواء وأحياء المدينة.
وبيّن أن المساعدات شملت آلاف البطانيات والإسفنج والسلل الغذائية وسلل النظافة والكرامة، إضافة إلى كميات من مادة المازوت خُصص جزء منها لمؤسسة المياه والمراكز الصحية، إلا أنها لم تكن كافية لتغطية الاحتياجات الفعلية للسكان والنازحين.
كما لفت البيان إلى وصول مساعدات من شمال وجنوب كردستان، يتم توزيعها حالياً عبر الكومينات وبالاعتماد على بطاقات التدفئة، وتشمل مواد غذائية وطحيناً للأفران وأدوية سُلّمت للمشافي.
وأكدت الهيئة أن تجهيز وتوزيع المساعدات استغرق وقتاً وجهوداً كبيرة، حيث بدأ التوزيع الفعلي قبل نحو أسبوع، وتم حتى الآن إيصال قرابة عشرة آلاف سلة غذائية.
ودعت الهيئة الأهالي إلى التعاون مع المؤسسات المشرفة على التوزيع والالتزام بالآلية المعتمدة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، محذّرة من محاولات إثارة الفوضى والبلبلة.
وشددت في ختام بيانها على أن إيصال المساعدات دون رفع الحصار بشكل كامل لا يشكّل حلاً نهائياً للأزمة الإنسانية في كوباني، مؤكدة حق جميع العائلات في المدينة وريفها والنازحين بالحصول على الدعم الإنساني، ومطالبة بإنهاء الحصار بصورة شاملة.
وفي نهاية المؤتمر، أُتيح المجال أمام الصحفيين لطرح أسئلتهم حول أوضاع النازحين واحتياجاتهم الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.