رغم الحملات الإعلامية والتحريضية التي تستهدف العلاقة بين العرب والكرد والسريان وباقي مكونات شمال وشرق سوريا، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في إحداث شرخ حقيقي داخل المجتمع.
ويؤكد أبناء المنطقة أن سنوات التعايش المشترك والعمل المشترك في مواجهة التحديات المختلفة عززت الثقة المتبادلة بين المكونات، وجعلت المجتمع أكثر وعياً تجاه محاولات استغلال الانتماءات العشائرية والقومية لتحقيق أهداف سياسية.
ويرى مراقبون أن الحفاظ على وحدة الصف والوعي المجتمعي يشكلان العامل الأهم في مواجهة مشاريع الفتنة والتفرقة التي تستهدف استقرار المنطقة ومستقبلها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.