NORTH PULSE NETWORK NPN

مسـ.ـد: لا مستـ.ـقبل ديمقـ.ـراطي في سوريا دون مشـ.ـاركة حقيقية للمرأة

أكد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أن مشاركة المرأة السورية في العملية السياسية يجب أن تكون فاعلة وحقيقية، رافضاً أن يقتصر حضورها على تمثيل شكلي أو رمزي، ومشدداً على أن تمكينها يعد شرطاً أساسياً لبناء مستقبل ديمقراطي مستقر في البلاد.
وجاء ذلك في بيان أصدره المجلس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 آذار، أشار فيه إلى أن المرأة السورية واصلت نضالها من أجل الحرية والكرامة والعدالة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
وأوضح البيان أن المرأة كانت منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا حاضرة في مختلف المجالات المجتمعية والسياسية والإنسانية، وأسهمت في تنظيم المبادرات المجتمعية والحفاظ على تماسك المجتمع رغم الحرب والظروف الصعبة.
وأشار المجلس إلى أن النساء السوريات دفعن ثمناً باهظاً خلال سنوات الصراع، حيث تعرضت آلاف النساء للاعتقال التعسفي والاختطاف والإخفاء القسري، إضافة إلى أشكال متعددة من الانتهاكات والعنف في مناطق مختلفة من البلاد.
ولفت البيان إلى أنه بعد سقوط النظام كان من المتوقع أن تحظى المرأة بدور أساسي في المرحلة السياسية الجديدة، إلا أن العديد من الخطوات السياسية شهدت تهميشاً واضحاً لدورها وإقصاءً عن مواقع صنع القرار، مع تمثيل محدود لا يعكس حجم تضحياتها.
وشدد مجلس سوريا الديمقراطية على أن أي عملية سياسية تهدف إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية يجب أن تضمن مشاركة حقيقية للمرأة في جميع مستويات صنع القرار السياسي والإداري.
كما دعا المجلس إلى تضمين حقوق المرأة بشكل واضح في أي دستور سوري مستقبلي، بما يضمن المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، ويكفل مشاركتها العادلة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب توفير الضمانات القانونية لحمايتها من جميع أشكال التمييز والعنف.
واختتم المجلس بيانه بتوجيه التحية للنساء السوريات اللواتي واصلن نضالهن رغم القمع والاعتقال والتهجير، مؤكداً أن مستقبل سوريا لا يمكن بناؤه دون الاعتراف بدور المرأة وضمان مشاركتها الحقيقية في بناء الدولة والمجتمع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.