أكدت روهلات عفرين، قائدة وحدات حماية المرأة، أن الأولوية الأساسية في أي عملية اندماج داخل سوريا تتمثل في عودة الأهالي إلى مناطقهم، وعلى رأسها عفرين وسري كانيه، إضافة إلى العمل على تحرير الأسرى.
وجاءت تصريحاتها خلال اجتماع مع الجالية الكردية في مدينة بون، حيث شددت على أن وضع وحدات حماية المرأة في أي عملية اندماج «خاص ولا يمكن مناقشته»، مؤكدة تمسك القوات بدورها وموقعها.
وأضافت أن الجهود مستمرة لضمان عودة المهجرين قسراً إلى مناطقهم بكرامة، مشيرة إلى استمرار الاجتماعات مع إدارة دمشق والقوات التابعة لها لبحث هذه الملفات
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.