في الوقت الذي تغرق فيه مخيمات النازحين بالمياه مع كل منخفض جوي، تعيش آلاف العائلات ظروفاً إنسانية قاسية داخل خيام لا توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة.
ويؤكد مراقبون أن هذه المشاهد تعكس فجوة واضحة بين واقع حياة المدنيين الذين يعانون من النزوح والفقر، وبين نمط حياة النخب المرتبطة بسلطة دمشق.
وتتكرر مشاهد المعاناة في المخيمات كل شتاء، حيث تضطر العائلات إلى مواجهة البرد والأمطار بإمكانات محدودة، بينما تستمر الأزمات الاقتصادية والإنسانية دون حلول جذرية.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الفجوة تتطلب سياسات تضع احتياجات المواطنين في مقدمة الأولويات، وتعمل على تخفيف معاناة الفئات الأكثر تضرراً من الأزمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.