شهدت سوريا خلال السنوات الماضية إطلاق العديد من حملات التبرع التي قيل إنها تهدف إلى دعم المتضررين من الأزمات والكوارث الإنسانية، إلا أن استمرار معاناة النازحين في المخيمات يثير تساؤلات حول مصير تلك الأموال.
ويرى ناشطون أن غياب الشفافية في آليات إدارة هذه الحملات وتوزيع المساعدات يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام حول مدى وصول الدعم إلى مستحقيه.
وفي الوقت الذي تعلن فيه جهات مختلفة عن مبادرات لدعم المتضررين، لا تزال آلاف العائلات تعيش في ظروف قاسية داخل المخيمات، وتعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية المحدودة.
ويؤكد متابعون أن معالجة هذه الإشكالية تتطلب آليات واضحة للمحاسبة والشفافية في إدارة الموارد، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر تضرراً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.