تبنّى تنظيم داعش هجوماً استهدف دورية تابعة للضابطة الجمركية المرتبطة بالحكومة المؤقتة في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. كما قُتل أحد منفذي الهجوم بعد تفجير نفسه بحزام ناسف إثر إصابته، في حين تمكن باقي أفراد الخلية من الفرار.
ووفقاً لتقرير صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد وثّق منذ منتصف شباط الماضي 29 هجوماً نفذها التنظيم ضمن مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة، أدت إلى مقتل 29 شخصاً بين مدنيين وعسكريين، تركزت غالبيتها في محافظة دير الزور.
في السياق، تشير تقديرات مختصين إلى أن التنظيم يسعى لإعادة ترتيب صفوفه مستفيداً من بيئة رخوة أمنياً، إضافة إلى تسلل عناصره بين المدنيين، ما يعزز قدرته على تنفيذ عمليات خاطفة، خاصة مع وجود ثغرات ضمن المنظومة الأمنية المحلية.
ميدانياً، تواصلت الهجمات في ريف دير الزور الشرقي، حيث أُصيب عنصر من الفرقة 66 بهجوم مسلح قرب بلدة سعلو، فيما قُتل شاب في بلدة ذيبان بعد استهدافه داخل منزله عقب رفضه دفع إتاوة، في ظل مؤشرات متزايدة على تنامي نشاط خلايا التنظيم واستفادتها من حالة الفوضى الأمنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.