أمـ.ـطار وثـ.ـلوج تُنعـ.ـش الجزيرة… والمزارعون يستـ.ـعدون لموسم واعد بالإنـ.ـتاج
شهدت منطقة الجزيرة هذا العام تحسناً ملحوظاً في الهطولات المطرية والثلجية، بعد سنوات من الجفاف، ما انعكس إيجاباً على الواقع الزراعي وأعاد الأمل للمزارعين بموسم إنتاجي وفير.
ومع انحسار الأمطار، باشر المزارعون أعمال رش الأسمدة والمبيدات، في خطوة تهدف إلى تعزيز نمو المحاصيل والحد من انتشار الأعشاب الضارة التي تنافسها على الماء والعناصر الغذائية. ويُعد استخدام السماد الآزوتي في هذه المرحلة من أبرز الإجراءات الزراعية الضرورية، خاصة مع دخول النباتات طور النمو والتفرع.
وتشير المعطيات الزراعية إلى أن توقيت الهطولات هذا العام جاء مثالياً، إذ يتزامن مع مراحل حاسمة من تطور المحاصيل، ما يساهم في تحسين جودة السنابل وزيادة إنتاجيتها خلال الأشهر المقبلة.
من جهته، أوضح خبير زراعي أن الثلوج والأمطار لم تقتصر فائدتها على تغذية التربة فحسب، بل ساهمت أيضاً في الحد من انتشار الآفات والأمراض الزراعية، إضافة إلى دعم المخزون المائي للآبار، الأمر الذي يعزز فرص تحقيق إنتاج مستقر.
وأكد أن نجاح الموسم الزراعي لا يعتمد فقط على الظروف المناخية، بل يتطلب أيضاً الالتزام بالإرشادات الفنية والتوقيت المناسب في استخدام الأسمدة والمبيدات، داعياً المزارعين إلى تعزيز التواصل مع الجهات المختصة للحصول على أفضل النتائج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.