اتهامات بتقصير أمني وتحمّل حكومة دمشق مسؤولية الفوضى في عفرين
تصاعدت الاتهامات الموجّهة إلى حكومة دمشق بالمسؤولية عن أي فوضى أو تجاوزات تشهدها عفرين، وذلك في ظل استمرار وجود الفصائل المسلحة داخل المدينة وما يرافقه من انفلات متكرر.
كما أشار ناشطون إلى أنّ تأخر تدخّل قوى الأمن العام في الساعات الأولى للأحداث ساهم بشكل مباشر في تفاقم التوتر واتساع رقعة الفوضى، قبل أن تبدأ الجهات الأمنية بالتحرك لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء.
ويؤكّد أهالي المنطقة أنّ المسؤولية الأولى تقع على الجهات التي يفترض بها ضبط السلاح، منع التجاوزات، وضمان أمن السكان، محذّرين من تكرار مثل هذه الحوادث في حال غياب التدخّل السريع والرقابة الفعّالة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.